الاستعمار الفرنسي، فرصة للموريتانيين
يتمتع في أوقاتنا الحاضرة،أصحاب الإصلاحات الموحدة للغة، ما بعد 1978 ، للتعليم وأتباعهم، تحت شعار العروبة، التعريب وحتى الإسلام،« باحتكار للفكر »، علي الأصعدة الإعلامية و السياسية، لفرض تحمل الناطقين الموريتانيين بالفرنسية أو المتفرنسين منهم وكذلك المستعمر القديم فرنسا ، مسؤولية كل اختلال عرفته البلاد.
ويعد هذا الخطأ الفكري خطيرا جدا، لكونه يخلق حواجز محبطة بين مختلف المواطنين، وبالتالي لا يخدم موريتانيا بأي حال من الأحوال. Continuer la lecture






Chapitre II (Activités de la Rapporteuse spéciale)

Amnesty International
L