Archives de catégorie : العربية

Vœux de nouvel an

A.H.M.E. vous souhaite une excellente année 2026 !

Que cette nouvelle année soit porteuse de justice, de solidarité et d’espoir.
Nous remercions sincèrement nos internautes ainsi que l’ensemble des défenseurs des droits humains pour leur engagement.

جنيف، 28 نوفمبر 2025 شيخ سيداتي حمّادي خبير أول في حقوق المجتمعات المُميَّز على أساس النسب والعمل، باحث مختص في البُنى التمييزية، محلّل وكاتب

جنيف، 28 نوفمبر 2025

شيخ سيداتي حمّادي
خبير أول في حقوق المجتمعات المُميَّز على أساس النسب والعمل، باحث مختص في البُنى التمييزية، محلّل وكاتب

من هم المجموعات المميَّز ضدها على أساس العمل والنسب (CDWD) في إفريقيا، وكيف تتجلّى هذه التمييزات، وما هي التحديات الرئيسية لمجتمع الحراطين، وما هي الاستجابات الإفريقية والوطنية؟
لعدة قرون، حُصرت مجموعات سكانية إفريقية في مواقع دنيا بسبب العبودية أو المهن الوراثية. هذه التمييزات، المعروفة اختصارًا بـ CDWD، ما تزال تحدّ من الوصول إلى التعليم، والوظائف المؤهلة، والأراضي، والمشاركة السياسية، والفرص الاقتصادية. وتقدّر منظمة العمل الدولية (2022) أنّ 5.4 مليون شخص في إفريقيا جنوب الصحراء يعيشون في أوضاع العبودية الحديثة. ويُعدّ الحراطين في موريتانيا مثالًا بارزًا على هذه اللامساواة المستمرة. Continuer la lecture

Fragments d’histoire mauritanienne

Dans le sud de la Mauritanie, certaines tribus ont joué un rôle central dans la formation des premières structures politiques locales à l’époque précoloniale. Parmi elles, une lignée issue des grandes migrations arabes a établi une autorité influente, marquant durablement la région par son organisation militaire, ses alliances, et son influence culturelle. Malgré les conflits internes et les bouleversements politiques, cet héritage continue de se refléter dans la mémoire historique et sociale du pays.

Pour en savoir plus, écoutez ce récit en arabe sur l’histoire d’une tribu fondatrice du sud mauritanien :

 

عيينات رؤساء البعثات الدبلوماسية جاءت على النحوي التالي :

                                                              – سفيرا فى السينغال محمد عالي ولد سسد محمد
                                                              – سفيرا فى غينيا بيساو احمديت ولد الشين
                                                              – سفيرا فى روسيا سيداتي ولد احمد عيش
                                                              – سفيرا فى كندا انيك جبريل
                                                              – سفيرا فى قطر  محمد ولد ببانه
                                                              – سفيرا  في الهند احمدو ولد احمدو
                                                              – سفيرا فى اليابان عبد الله ولد الكبد
                                                              – سفيرا فى البرازيل احمد ولد بوسيف
                                                              – سفيرا فى نيجريا با عبد الله
                                                              – سفيرا  فى سوريا المانه ولد المجتبى
                                                              – سفيرا فى ليبيا ودادي ولد سيد هيبة
                                                              – سفيرا فى النيجر جار إنلل
                                                              – سفيرا فى جنوب إفريقيا حاميدي كامرا
                                                              – سفيرة فى إيطاليا خديجة منت امبارك فال
                                                              – سفيرا  فى إثيوبيا و الاتحاد الافريقي  الطالب اخيار ولد عبدي سالم
                                                              – قنصلا عاما فى لاس بالماس باب ولد سيد أحمد
                                                              – قنصلة عامة فى الدار البيضاء مريم منت أوفى
                                                              لم أحصل بشكل رسمي  على إسم سفير موريتانيا فى ماليزيا و لا قنصل موريتانيا فى جده .

الحلم قد انتهى.

الحلم قد انتهى.
هذا ما أكده افتتاحية صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية تحت عنوان: “الفلسطينيون هم أفضل شعوب الأرض في الدفاع عن أوطانهم”.
هل يمكن تصديق أن افتتاحية لأكبر صحيفة إسرائيلية تقول أخيرًا الحقيقة عن الفلسطينيين، وتصفهم بأنهم من أفضل شعوب العالم، يقفون كرجل واحد للدفاع عن حقوقهم بعد 75 عامًا؟
إليكم نص الافتتاحية مترجمًا إلى العربية:
في واحدة من اللحظات النادرة للوعي الحي، وأجمل تعبيرات الحرية الفكرية، كتب المؤلف:
أثناء الحرب على غزة، ومع إطلاق صواريخ المقاومة علينا، فإن خسائرنا، كل ثلاثة أيام، تتجاوز 912 مليون دولار من الطلعات الجوية، وصواريخ باتريوت، وتزويد المركبات بالوقود، واستهلاك الذخائر والصواريخ من جميع الأنواع. يضاف إلى ذلك توقف التبادل التجاري، وانهيار البورصة، وتعليق معظم المؤسسات والمشاريع الإنشائية، والتعطيل الكامل في جميع قطاعات الزراعة والصناعة والتجارة، إضافة إلى نفوق الدواجن في المزارع بملايين الدولارات. كما أن بعض خطوط الطيران والسكك الحديدية توقفت تمامًا، ناهيك عن تكلفة إطعام اللاجئين في الملاجئ والخسائر التي سببتها صواريخ الفلسطينيين للمنازل والمحلات التجارية والسيارات والمصانع.
نخوض حربًا أشعلناها وأججناها وأدرناها، لكننا لا نتحكم بها، ولن ننهيها بالتأكيد لصالحنا. النهاية لا تصب في مصلحتنا، خاصة بعدما فاجأت المدن العربية داخل إسرائيل الجميع بهذا التمرد الجماعي ضدنا، بينما كنا نظن أنهم فقدوا بوصلتهم الفلسطينية.
هذا ينبئ بمستقبل مظلم لدولة أدرك سياسيّوها أن كل حساباتهم كانت خاطئة، وأن سياساتهم بحاجة إلى رؤية أوسع بكثير مما تصوروا.
أما الفلسطينيون، فهم بلا شك أصحاب هذه الأرض الحقيقيون. فمن غير المالك يدافع عن أرضه وملكه وأبنائه بهذه الشراسة والكرامة والتحدي؟
بصفتي يهوديًا، أتحدى أي شخص أن يثبت أن دولة إسرائيل بأكملها تملك تعلقًا وتجذرًا بهذه الأرض يضاهي ما يملكه الفلسطينيون. لو كان شعبنا بالفعل متمسكًا بأرض فلسطين، لما شهدنا هذه الموجات الهائلة من اليهود يفرون عبر المطارات منذ بداية الحرب، بينما نحن قد ارتكبنا في حق الفلسطينيين أسوأ الفظائع: القتل، والسجن، والحصار، والفصل العنصري، وحتى إغراقهم بالمخدرات وإفساد عقولهم بأفكار تبعدهم عن دينهم، كالإلحاد والانحلال والانحراف الجنسي.
وما يثير الدهشة، أن حتى المدمنين على المخدرات يقفون للدفاع عن أرضهم ومسجدهم الأقصى كما لو كانوا أئمة يهتفون “الله أكبر”. بل إنهم يعلمون جيدًا ما ينتظرهم من إذلال واعتقال وتعذيب، لكنهم لا يتراجعون أبدًا عندما يتعلق الأمر بالصلاة في الأقصى.
المفارقة أن جيوشًا كاملة، بكل عتادها، لم تجرؤ على فعل ما حققته المقاومة الفلسطينية في أيام قليلة، بعدما انهار أسطورة الجندي الإسرائيلي الذي لا يُقهر. هذا الجندي الآن يُقتل ويُؤسر.
طالما أن تل أبيب قد تذوقت صواريخ المقاومة، فمن الأفضل أن نتخلى عن حلمنا الوهمي بـ”إسرائيل الكبرى”. يجب أن يكون هناك دولة فلسطينية مجاورة نعيش معها بسلام، لأنها الطريقة الوحيدة لإطالة وجودنا على هذه الأرض لبضع سنوات أخرى.
أعتقد أنه بعد ألف عام، أو حتى عشرة أعوام إذا نجحنا في البقاء كدولة يهودية لهذه الفترة، سيأتي يوم ندفع فيه الفاتورة كاملة. لأن الفلسطينيين سيولدون من جديد مرارًا وتكرارًا، وهذه المرة سيأتون على ظهور الخيل متجهين نحو تل أبيب.
Chedelmocter Elmoctar

طشّه من لخبار.. من أجل القضاء على أحزاب « الفيافي ».

صادق مجلس الوزراء اليوم على مشروع قانون يقضي بتعديل بعض أحكام الأمر القانوني رقم 91-024 الصادر بتاريخ 25 يوليو 1991، المعدل، المتعلق بالأحزاب السياسية.
يتضمن مشروع القانون الجديد جملة من الاصلاحات الجوهرية تهدف إلى نشأة أحزاب سياسية قادرة على أداء مهامها على الوجه الأكمل؛ خاصة فيما يتعلق بإعداد برامجهم المجتمعية، وتأطير المواطنين. وتتلخص هذه الإصلاحات في المحاور التالية:
أولا- بخصوص شروط إنشاء الأحزاب:
– زيادة عدد أعضاء الجمعية العامة التأسيسية للحزب من 20 إلى 150 مواطنا يمثلون كافة ولايات الوطن.
– تزكية برنامج الحزب من طرف خمسة آلاف (5000) مواطن، ينتمون بحسَب محل الميلاد إلى نصف ولايات الوطن على الأقل. على ألا يقلَّ عددُ المنتسِبين في الولاية الواحدة عن 10% من العدد الإجمالي للمنتسبين للحزب، وتمثِّلُ النساءُ نسبة 20% على الأقل من العدد الإجمالي لأعضاء الحزب.
– كما رفع عدد الأشخاص المفوضين من الجمعية التأسيسية بالتوقيع على طلب الترخيص من 7 إلى 15، من ضمنهم 5 نساء.
– انسجاما مع السياسة الجديدة للحكومة في الاهتمام بالشباب، تم خفض السنِّ المشترطة في الأشخاص المؤسسين للحزب والأعضاء في إحدى هيئاته القيادية من 25 الى 20 سنة.
– اعتماد مبدأ التناوب الضروريّ المتمثل في تجديد ثلث (1/3) أعضاء الهيئات القيادية على الأقل عَقِبَ كل دورة عادية للمؤتمر.
ثانيا: بخصوص تسيير الأحزاب:
– الحرص على الوحدة الوطنية، واحترام الحوزة الترابية، ومراعاة أحكام الدين الإسلامي الحنيف، ومبادئ الديمقراطية.
– الالتزام بافتتاح الحزب لمقرات في نصف ولايات الوطن على الأقل بعد فترة ستة (6) أشهر من تاريخ الترخيص.
– رفع النسبة الأدنى التي تضمن للحزب الحصول على التمويل، من 1% إلى 2% على الأقل من مجموع الأصوات المعبر عنها على المستوى الوطني في آخر انتخابات بلدية عامة.
ثالثا: بخصوص تعليق وحل الأحزاب السياسية:
تحل الأحزاب السياسية في ثلاث حالات:
1- إذا أخل الحزب السياسي بأحد الشروط الواردة في المادة التاسعة من هذا القانون.
وفي هذه الحالة فإن الوزير المكلف بالداخلية يوجه إلى الحزب المعني إنذارا يأمره فيه بالالتزام بالقواعد المنصوصة في أجل 72 ساعة. وإذا لم يمتثل الأمر في الأجل المحدد، فإن الوزير يقوم بتعليقه لمدة ستة أشهر. وعند انقضاء هذه المدة، إذا لم يلتزم الحزب بالشروط المشار إليها يكون موضع حل بموجب مرسوم صادر عن مجلس الوزراء بناء على اقتراح من الوزير المكلف بالداخلية.
2- يحل الحزب بقوة القانون عندما يقدم مرشحين لاقتراعين متواليين في انتخابات بلدية عامة ولم يحصل على 2%، من الأصوات المعبر عنها في كل اقتراع، أو الحزب الذي لم يشارك في اقتراعين متواليين في انتخابات بلدية عامة.
3- الحل الذاتي.
– يتم تعليق نشاطات الحزب مؤقتا (90) يوما في حالة تهديد النظام العام.
– في حالة حل حزب سياسي بمرسوم يتم منع أعضائه المؤسسين من تأسيس حزب جديد وذلك لفترة خمس (5) سنوات.
– عدم مطالبة الأحزاب السياسية المشرعة حاليا بالإجراءات المتعلقة بالتأسيس، مع مطالبتها بالتقيد بالاشتراطات المتعلقة بما بعد التأسيس..